بعد اعتماده في مصر.. ماذا نعرف عن أول علاج فموي لكورونا؟

[ad_1]


04:50 م


الإثنين 24 يناير 2022

كتب – أحمد جمعة:

وافقت هيئة الدواء المصرية، الاثنين، على منح رخصة الاستخدام الطارئ لمستحضر “مولونبيرافير”، لعلاج مرضى كورونا، بعد اجتيازه للتقييمات اللازمة للحصول على رخصة الاستخدام الطارئ.

وأعلنت الهيئة أن المستحضر سيتم تصنيعه محليا من خلال 5 شركات محلية كمرحلة أولى، وسوف يعقبها عدة شركات أخرى ما زالت في مراحل التقييم المختلفة.

وهذا العقار يعد أول علاجا فمويا للبالغين المعرضين لمخاطر عالية.

ويقلل يقلل من خطر دخول المستشفى والوفاة بمقدار النصف بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مرض خفيف إلى متوسط.

وبحسب هيئة الدواء المصرية، فإنه سيتم حصر تداول العقار داخل المستشفيات فقط؛ لضمان استخدامه تحت الإشراف الطبي الكامل، ووفقاً للمعايير التي تقرها اللجان العلمية لضمان المتابعة العلاجية المستمرة.

كانت اللجنة العلمية لمكافحة كورونا وافقت على إضافة دواء يحمل اسم “مولونوبرفير” إلى بروتوكول العلاج، بعد إنتاجه عبر شركات الأدوية المحلية.

ودواء “مولونوبرفير”، هو نفس العقار الذي تنتجه شركة “ميرك” لكنه يصنع في مصر، بعدما سمحت الشركة الأميركية لصانعي الأدوية الآخرين بإنتاج عقارها في خطوة تهدف إلى مساعدة ملايين الأشخاص للحصول على الدواء الذي يحتمل أن ينقذ الأرواح.

ويعمل “مولنوبيرافير” على تقليل قدرة الفيروس على التكاثر وإبطاء مخاطر المرض، ويتناول عن طريق الفم.

وأشارت اللجنة العلمية إلى أن الدواء يغير في التركيب الجيني للفيروس، بحيث يتم إضعافه.

وفي التجارب السريرية، فإن هذا الدواء، الذي أُنتج خصيصا لعلاج الأنفلونزا، قلل مخاطر العلاج بالمستشفى أو الوفاة إلى النصف.

واعتبر وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد أن هذا العلاج “سيغير قواعد اللعبة” بالنسبة لأصحاب المناعة الضعيفة والأكثر ضعفا، وفق ما نشرت بي بي سي.​

[ad_2]

المصدر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق