زملاء طفل العريش الغريق ينظمون زيارات لقبره بالزى المدرسى

[ad_1]


شهد قبر الطفل عبدالله فرحان الذى دفن الأسبوع الماضى بعد 9 أيام من غرقه فى مياه البحر زيارات نظمها أصدقاء له وزملاء فصله.

ونشر أولياء أمور الطلبة، صورا لأبنائهم على مواقع التواصل وهم يتجمعون حول قبر صديقهم ويقرأون الفاتحة على روحه بمقابر العريش وبينهم من يرتدى الزى المدرسى، وهم طلبة بمدرسة أبو حنيفة بالعريش التى كان يدرس فيها الطفل الغريق.

وكانت أسرة الطفل عبدالله فرحان 12 عاما، أعلنت الأسبوع الماضي أن جثمان ابنها تم العثور عليه بعد أن قذفته الأمواج بمنطقة وادى العريش على شاطئ البحر بعد 9 أيام من رحلة البحث عنه.

وكان الطفل الغريق اختفى من على الشاطئ أثناء استحمامه خلال فترة إجازة عيد الفطر.

وساعد عدد من المتطوعين أسرته فى البحث عن الجثمان على طول الشاطئ ورحلات غوص فى أعماق البحر وعلى ألسنة الشاطئ ومحيط ميناء العريش.

وقال هشام العزب، أحد المتطوعين، إنهم مجموعات من السباحين قاموا بالبحث عن الطفل الغريق فى عمق مياه البحر وعلى امتداد الشاطئ والحواجز الصخرية.


زملاء طفل العريش الغريق ينظمون زيارات لقبره (1)


 

زملاء طفل العريش الغريق ينظمون زيارات لقبره (2)
زملاء طفل العريش الغريق ينظمون زيارات لقبره (2)


 

زملاء طفل العريش الغريق ينظمون زيارات لقبره (3)
زملاء طفل العريش الغريق ينظمون زيارات لقبره (3)


 

زملاء طفل العريش الغريق ينظمون زيارات لقبره (4)
زملاء طفل العريش الغريق ينظمون زيارات لقبره (4)


 

[ad_2]

المصدر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق