البركة فى السوشيال.. كوخ خشبى يتحول إلى أشهر مكتب بريد بسنغافورة.. صور

[ad_1]


فى أعماق صحراء تنغر بمنغوليا، يقع مكتب البريد الأكثر وحدة فى العالم، محاطا بالكثبان الرملية، وهو موقع صاخب بشكل مدهش للاتصال البشرى، حيث تبلغ مساحة مكتب البريد الخشبى 15 مترا مربعا فقط، ولا يجذب الكثير من الزوار على أى حال.


علاوة على ذلك، بعد أن تم التخلى عنه لأكثر من 35 عاما، فإنه فى الواقع لا يبدو سيئا، بفضل جهود عدد قليل من الأفراد الجريئين الذين علموا عن طريق الخطأ بوجود مكتب بريد صحراوى قديم مهجور، تم منحه فرصة جديدة للحياة، بفضل الإنترنت وانتشار صوره على مواقع التواصل الاجتماعى، والتى أعطته قبلة الحياة، وذلك وفقًا لما نشره موقع “oddity central”.


مكتب البريد


على الرغم من ندرة استقبال أى زائر، فقد تم إرسال أكثر من 20 ألف رسالة وبطاقة بريدية من مكتب بريد الصحراء فى شهر ديسمبر 2021 وحده، وكان كل ذلك بفضل جهود السيدة تشانج، أحد الأشخاص الذين شاركوا فى تنشيط مكتب البريد، بعد أن سخرت مجهوداتها للمشروع.

صورة من الأعلى
صورة من الأعلى


ويقع مكتب البريد على بعد نحو 10 كيلو مترات من أقرب طريق، ورغم أنه لم يكن يرى الكثير من حركة المرور البشرية، لكن الوضع اختلف فى عصر الإنترنت.


وتحولت فكرة تشانج إلى نجاح كبير، خاصة أثناء انتشار فيروس كورونا، حيث لم يتمكن الناس من السفر لرؤية أحبائهم، الآن، لا تستطيع هى وزملاؤها في مكتب البريد مواكبة الطلبات عبر الإنترنت من الأشخاص الذين يطلبون شحن البطاقات إلى جميع أنحاء الصين وإلى دول مثل سنغافورة أو أستراليا.

البريد الصحراوى
البريد الصحراوى


كانت إعادة مكتب البريد البعيد هذا إلى الحياة مغامرة نوعًا ما، أولا، اضطرت السيدة تشانج وصديقتها لو منج لإقناع بعض الأشخاص الآخرين لمساعدتهم في إعادة بنائه، في البداية، خططوا لبناء هيكل خشبى ونقله إلى الصحراء، ولكن ثبت أن ذلك صعب للغاية، لذلك انتهى بهم الأمر بنقل مواد البناء هناك وبناء الكوخ على الفور، والذى استغرق 20 يومًا لإكماله.


بعد بناء الهيكل، قدموا طلبا، فأصبح الكوخ الخشبي واحدا من 700 مكتب بريد في الصين، وكل يوم، تتم كتابة الرسائل والبطاقات البريدية هنا، مزينة بطابع البريد الصحراوي الخاص، يتم نقلها على بعد 10 كيلومترات إلى أقرب طريق، حيث يتم نقلها بواسطة شاحنة بريد ثم إرسالها إلى جميع أنحاء العالم.

[ad_2]

المصدر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق